اليوم السابع, صحة 18 أبريل، 2026

كشفت دراسة علمية حديثة أن إجراء تغييرات بسيطة في النظام الغذائي اليومي يمكن أن يقلل بشكل كبير من الانبعاثات الكربونية، وفي الوقت نفسه يحسن جودة النظام الغذائي والصحة العامة.

وذكر موقع “Earth.com” أن هذه التغييرات لا تتطلب اتباع أنظمة غذائية قاسية، بل تعتمد على استبدال بعض الأطعمة بأخرى مشابهة ولكن أقل ضررًا على البيئة وأكثر فائدة للصحة.

ما الفكرة الأساسية للدراسة؟

تعتمد الدراسة على مفهوم “التغييرات الصغيرة”، أي إجراء تعديلات بسيطة في الوجبات اليومية بدلًا من تغيير النظام الغذائي بالكامل.
وقام الباحثون بتحليل بيانات غذائية لآلاف الأشخاص، لتحديد الأطعمة الأكثر تأثيرًا على البيئة، واقتراح بدائل قريبة منها في الشكل والطعم ولكن أقل في الانبعاثات.

أمثلة على التغييرات البسيطة

تشمل هذه التعديلات:

استبدال اللحم البقري بالدجاج أو البروتينات النباتية
اختيار الحليب النباتي بدلًا من الحليب التقليدي
تغيير مكونات بعض الوجبات مثل البرجر أو المكرونة
وتؤكد الدراسة أن هذه التغييرات لا تتطلب تغييرًا جذريًا في العادات الغذائية.

تأثير كبير على البيئة

أظهرت النتائج أن هذه التعديلات البسيطة يمكن أن تقلل الانبعاثات الناتجة عن الغذاء بنسبة تصل إلى 35%، وهو رقم كبير مقارنة بسهولة التغييرات المطلوبة.
ويأتي ذلك في ظل حقيقة أن إنتاج الغذاء يمثل نسبة كبيرة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، خاصة اللحوم الحمراء.

فوائد صحية إضافية

لم تقتصر النتائج على الجانب البيئي فقط، بل أظهرت الدراسة أن هذه التغييرات قد تحسن جودة النظام الغذائي بنسبة تتراوح بين 4% و10%.
ويرجع ذلك إلى تقليل الدهون الضارة وزيادة الاعتماد على أطعمة صحية مثل البروتينات النباتية والخضروات.

لماذا تعد هذه الطريقة فعالة؟

يرى الباحثون أن التغييرات البسيطة أكثر قابلية للتطبيق، لأن:

لا تتطلب حرمانًا أو تغييرات كبيرة
تحافظ على نفس شكل الوجبات تقريبًا
يسهل الالتزام بها على المدى الطويل
وهو ما يجعلها خيارًا عمليًا لعدد أكبر من الأشخاص.

تشير الدراسة إلى أن تحسين الصحة وتقليل التأثير البيئي لا يحتاجان إلى تغييرات كبيرة، بل يمكن تحقيقهما من خلال خطوات بسيطة في اختيار الطعام اليومي.

زيارة مصدر الخبر