اليوم السابع, صحة 25 أبريل، 2026

أصبحت أمراض الكبد مصدر قلق صحي متزايد يصيب الشباب في العشرينات من عمرهم، ويشير تقرير موقع “Ndtv” إلى أن الإفراط في تناول مشروبات الطاقة الشائع بين الشباب للحفاظ على مستويات طاقتهم ويقظتهم وتركيزهم وانتباههم، قد تكون السبب في إصابتهم بمشكلات الكبد.

والخطر الخفي الذي يهدد الكبد يكمن في مكونات هذه المشروبات، فالكبد عضو حيوي يؤثر على سير العمليات الحيوية الرئيسية في الجسم، بل ويلعب دورًا فعالًا في تنظ

يحتوي كل مشروب طاقة مُصنع على مزيج فريد من المكونات، يؤدي كل منها وظيفة محددة، سواءً كانت هذه المكونات كافيين، أو فيتامينات ب، أو سكر، أو تورين، أو مستخلص الشاي الأخضر، أو مستخلص الجنكة، أو كارنيتين، وغيرها الكثير، فإن ذلك يعتمد على مكان تصنيع مشروبات الطاقة والغرض المُخصص لها، وفيما يلى.. المخاطر الصحية التي يجب عليك معرفتها إذا كنت قد تناولت مشروبات الطاقة من قبل:

– يمكن أن تشكل الجرعات العالية من الكافيين، الشائعة في مشروبات الطاقة، ضررًا.
– التورين هو حمض أميني طبيعي موجود في الجسم بشكل طبيعي في الدماغ والعينين والقلب والعضلات، ولكن لا ينبغي تناوله إلا عند الشعور بالتوتر أو المرض.
– السكر أو المحليات الصناعية، والتي ثبت أنها ترفع مستويات السكر في الدم.
– يمكن أن تسبب فيتامينات ب بكميات زائدة مشكلات في وظائف الأعضاء الطبيعية والتي قد تبدأ في البداية كاضطراب هضمي خفيف.
تُستخدم المنشطات العشبية في مشروبات الطاقة لتعويض الارتفاع والانخفاض المفاجئ الناتج عن زيادة مستويات الكافيين.

 

كيف يمكن لمشروبات الطاقة أن تُجهد الكبد وتُلحق به الضرر؟
 

يقوم الكبد بمعالجة الكافيين والنكهات والمواد المضافة من خلال أنسجته السليمة، ويمكن أن يؤدي الحمل الزائد إلى مشكلات صحية خطيرة، فإذا قمت بتحميل كبدك بشكل متكرر عن طريق تناول الكثير من مشروبات الطاقة، فإنك بذلك تمنح كبدك وقتًا ضئيلاً جدًا للتعافي وتزيد من سوء أدائه، ويؤدى الإجهاد التأكسدي والالتهاب، اللذان يمكن أن يؤديا إلى تفاقم وظائف الكبد، إلى زيادة التأثير بعد تناول مشروبات الطاقة المتعددة على مدى فترة زمنية طويلة.

وعندما تتراكم الدهون الزائدة في الكبد، فإنها تسبب تغيرات في خلايا الكبد، مما يؤدي في النهاية إلى تحويل الكبد السليم إلى كبد دهني.

 

هل يمكن إصلاح الضرر في الكبد؟
 

إن الكبد الدهني من الدرجة الأولى فقط هو القابل للشفاء، ولكن إذا تفاقم الكبد الدهني حيث يميل الناس إلى تجاهل الأعراض، فإن المشكلة ستزداد سوءًا، ويكمن سر الحفاظ على صحة الكبد في التحكم في استهلاك مشروبات الطاقة.

– النوم الجيد.
– تناول وجبات منتظمة.
– يُعد الترطيب ضروريًا لضمان عمل الكبد بشكل صحيح لفترة طويلة.
– ممارسة النشاط البدني ضروري لتعزيز وظائف الكبد بشكل عام.

 

زيارة مصدر الخبر