اكتسبت الطماطم نصيبها من الخرافات على مر السنين بعض هذه المفاهيم الخاطئة غير ضارة، كالجدل الدائم حول ما إذا كانت الطماطم من الخضراوات (فهي من الناحية النباتية فاكهة، لكنها تُؤكل كخضراوات)، بينما بعضها الآخر أكثر إثارة للقلق إحدى الخرافات الشائعة تزعم أن بذور الطماطم سامة ويجب إزالتها، وإلا فإنها ستسبب مشاكل في المعدة تتراوح بين الالتصاق بالأمعاء والتهاب الزائدة الدودية وحصى الكلى هذه الخرافة شائعة لدرجة أن الكثيرين أصبحوا يحرصون على إزالة بذور الطماطم. فما هي الحقيقة؟
وفقاً لموقع tastingtable فإن بذور الطماطم سهلة الهضم تمامًا فرغم صلابة غلافها الخارجي، إلا أن حمض المعدة يُسهل هضمه، مما يسمح للجسم بالاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة بداخلها.
في دراسة نُشرت مؤخرا في مجلة Horticulturae ، وجد العلماء أن بذور الطماطم غنية بكل شيء من البروتينات إلى المعادن والفيتامينات، لدرجة أنهم أوصوا باستخدامها كمكون غذائي وظيفي وغني عن القول، ما كانت لتحظى هذه التوصيات الإيجابية لو كانت البذور سامة للأكل.
أجزاء الطماطم التي لا يُنصح بتناولها
إذا كنتَ ملما بتاريخ الطماطم، فلن تستغرب حذر الناس من هذه الثمرة التي تبدو بريئة وبذورها فقد كان يُعتقد سابقًا أن الطماطم سامة لأن الناس كانوا يُصابون بالتسمم عند تناولها مع ذلك، توجد أجزاء من الطماطم والنبات غير صالحة للأكل، إذ تحتوي على سموم حقيقية.
تحتوي نباتات الطماطم على نوعين من السموم: السولانين، الموجود في ثمار الطماطم غير الناضجة، والتوماتين الموجود في الأوراق والسيقان.
كلا المركبين مبيدات حشرية طبيعية ينتجها النبات لحماية نفسه. لهذا السبب، يُنصح بترك الطماطم الخضراء النيئة في حديقتك أو على سطح مطبخك حتى تنضج تمامًا.
بمجرد نضوج الطماطم، ينخفض تركيز السولانين، ويصبح غير ضار لا داعي للقلق، إذ ستحتاج إلى تناول كمية كبيرة من الطماطم الخضراء (حوالي 700 جرام) قبل أن تظهر الأعراض، والسولانين نفسه شديد المرارة، لذا من غير المرجح أن تصل إلى هذه الكمية في المقام الأول مع ذلك، غالبًا ما يكون الأطفال أكثر عرضة للتأثر، لذا يُنصح بتوخي الحذر معهم.