اليوم السابع, صحة 5 مايو، 2026

الاحتفاظ بالأدوية منتهية الصلاحية داخل البيت قد يسبب مخاطر صحية، حيث حذر خبراء الصحة من خطورة الاحتفاظ بالأدوية القديمة أو منتهية الصلاحية داخل المنازل، مؤكدين أن هذه العادة قد تبدو بسيطة لكنها قد تتحول إلى خطر صحي صامت يهدد أفراد الأسرة.

وبحسب ما نشره موقع WSLS News ضمن تقرير Healthwatch، فإن وجود أدوية غير مستخدمة أو منتهية الصلاحية داخل المنزل قد يؤدي إلى أخطاء دوائية أو تناول أدوية غير مناسبة، بالإضافة إلى فقدان فاعليتها مع مرور الوقت.

 

أسباب تجعل الأدوية القديمة خطرًا داخل المنزل

يشير الأطباء إلى أن الأدوية مع الوقت قد:
تفقد فاعليتها العلاجية

تتغير خصائصها الكيميائية

تصبح غير آمنة للاستخدام

 

كما أن وجودها في متناول اليد قد يؤدي إلى:

تناول دواء بالخطأ
زيادة خطر التسمم خاصة لدى الأطفال وكبار السن
حدوث تداخلات دوائية غير مقصودة عند الاستخدام العشوائي

 

التخلص الخاطئ قد يسبب أضرارًا إضافية

يحذر الخبراء أيضًا من أن التخلص من الأدوية بشكل غير صحيح مثل رميها في القمامة أو إلقائها في المرحاض قد يسبب ضررًا بيئيًا، حيث يمكن أن تصل بعض المواد الكيميائية إلى المياه أو التربة.

لذلك لا يُنصح بالتخلص منها بهذه الطرق إلا وفق إرشادات واضحة.

 

الطريقة الآمنة للتخلص من الأدوية

وفقًا لما ورد في التقرير، فإن الطرق الأكثر أمانًا تشمل:
برامج استرجاع الأدوية المخصصة (Drug Take-Back Programs)
تسليم الأدوية غير المستخدمة إلى الصيدليات أو الجهات الصحية
أو اتباع تعليمات خاصة عند التخلص منها لتقليل خطر استخدامها بشكل خاطئ

 

رسالة الخبراء للأسر

يشدد الخبراء على أهمية مراجعة الأدوية الموجودة داخل المنزل بشكل دوري، والتخلص من أي أدوية قديمة أو غير مستخدمة، حفاظًا على سلامة أفراد الأسرة وتقليل مخاطر الاستخدام غير الآمن.

الاحتفاظ بالأدوية القديمة داخل المنزل قد يبدو أمرًا بسيطًا، لكنه قد يحمل مخاطر صحية حقيقية، لذلك يؤكد الخبراء أن التخلص الآمن منها خطوة أساسية لحماية الصحة العامة داخل الأسرة.

زيارة مصدر الخبر