أكد الدكتور تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفى عبر الفيديو اليوم الخميس عن فيروس هانتا، إن خطر تفشي فيروس هانتا على نطاق واسع “لا يزال منخفضا” في هذه المرحلة، بعدما رصدت إصابات على متن سفينة “إم في هونديوس” السياحية.
وقال الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، إنه يتم متابعة جميع تلك الحالات مع السلطات المختصة في كل دولة، سواء من خلال الدول ذاتها، أو عبر وزاراتها أو وكالاتها الوطنية.
وأوضح، أن السفينة الآن تبحر الى جزر الكناري، في إسبانيا ، مضيفا، آمل أن يتم تقديم كافة سبل الدعم اللازمة، مؤكدا، إننا نقوم حالياً بتقييم كل شخص حالة بحالة، مع النظر في: ما هو نوع التعرض الذي تعرضوا له، وهل بدأت تظهر عليهم أي أعراض وإذا ظهرت أعراض على أي شخص، فيجب عزله فوراً وإجراء الفحوصات اللازمة وتقديم الدعم المناسب.
وأضاف الدكتور تيدروس، أنه في الواقع، هذه هي الطريقة التي تم بها تحديد الحالة في سويسرا، فبعد البلاغ الذي تلقيناه من مشغلي السفينة، والذي نحن ممتنون جداً له، توجه هذا الشخص إلى رعاية صحية لأنه بدأ يشعر باعراض، فتم عزله واختباره فوراً، هذا هو جوهر إجراءات الصحة العامة عملياً.
وقال، أود أن أضيف فيما يخص جانب “التضامن العالمي”، في جميع الجهود التي نبذلها حالياً، بما في ذلك إبحار السفينة إلى جزر الكناري ودعم السلطات الإسبانية، لقد قمنا بجمع كافة الخبراء العالميين المتخصصين في فيروسات ‘هانتا’، وتحديداً فيروس او سلالة ” الأنديز”، وهذا التضامن العالمي يتجلى أيضاً في الجانب التقني، حيث نجتمع معاً لنتساءل: ماذا نعرف؟ ماذا تعلمنا من حالات التفشي السابقة؟ ما الذي يحدث في الوضع الحالي؟ وبالأساس، كيف يمكننا المساعدة؟
وأكد، أن هذا النوع من التضامن التقني مفيد للغاية، كما أن بعض أجهزة الفحص والمحاليل الكيميائية التي نرسلها ستذهب أيضاً إلى إسبانيا، مما سيدعم التحقيقات الإضافية التي يجب إجراؤها، لذا، نحن ممتنون جداً لكل من تكاتف من الجانب التقني أيضاً لدعم هذه الحادثة.
وأوضح أدهانوم جيبريسوس، إنه لا يزال خطر تفشى فيروس هانتا الإجمالي على الصحة العامة منخفضا، مضيفا، إن منظمة الصحة العالمية، تواصل التعاون مع مشغلي السفينة لمراقبة صحة الركاب والطاقم من كثب، وتعمل مع الدول لضمان المتابعة الطبية المناسبة والإجلاء عند الضرورة،
وأضاف، إن هانتا فيروس” Hantaviruses “، هي مجموعة من الفيروسات التي تحملها القوارض كالفئران، وتسبب أمراضاً خطرة للإنسان، وتسبب العدوى من خلال لعابها وفضلاتها، وبولها من خلال التعرض الوثيق معها، كما ان الفيروس ينتقل من شخص لآخر من خلال العلاقات الوثيقة.