قال الدكتور عبدي محمود، مدير التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفى عن تفشى فيروس هانتا في سفنية سياحية، اننا نتتبع المخالطين، مضيفا، إن المصاب بفيروس هانتا السويسرى الذى تم الافراج عنه ذهب إلى زيورخ و كان على متن رحلة جوية لم يتم فيها دراسة تتبع المخالطين على الفور.
وأوضح، إنه فيما يتعلق بتتبع المخالطين والسياسات الخاصة بذلك، فإن لكل دولة نظاماً مختلفاً قليلاً، مضيفا، إننا حالياً بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الإرشادات الخاصة بفيروس هانتا بالتشاور مع خبراء عالميين من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأوروبية (ECDC) والأمريكية (CDC) والمملكة المتحدة وهولندا، وسنصدرها غداً على الأرجح، لكننا نؤكد أن تتبع المخالطين الاسترجاعي جارٍ، والإجراءات تُتخذ هنا في سويسرا.
وأضاف، إن ما نوصي به في منظمة الصحة العالمية هو التحقيق المكثف، وتبادل المعلومات، لقد تم إبلاغ هذا الراكب (المخالط) عبر قناتين: الأولى من الشركة التي أبلغت عن المريض، والثانية من نقطة الاتصال ابللوائح الصحية الدولية (IHR) في جنوب أفريقيا التي شاركت المعلومات مع سويسرا.
وأكد، إننا سنتحقق من كيفية انتقال المعلومات على المستوى الوطني إلى مستوى سويسرا، لأن المعلومات يتم تشاركها أولاً على مستوى العاصمة ثم تنتقل للولايات.
وأضاف، إن ما تم القيام به هنا، والذي يجب أن نقدره حقاً، هو المسؤولية والاستباقية؛ فجميع الركاب الذين تم الاتصال بهم اتبعوا الرسائل الصحية العامة، واتخذوا إجراءات قوية، و الآن تقوم السلطات في سويسرا بالتحقيق، وهذا يستغرق وقتاً طويلاً لتحديد جميع المخالطين والأماكن التي ذهب إليها المريض المصاب بفيروس هانتا، هذا ما نسميه “تتبع المخالطين الاسترجاعي”، ويعني العودة إلى الوراء من يوم الوصول وحتى بدء ظهور الأعراض.
وقال، إنه لقد تم جمع هذه البيانات وتحليلها، وما نشجعه الآن هو أننا في بيئة محصورة ونأمل أن نحدد تاريخ المغادرة، لكننا الآن جميعاً نستعد لاستقبال الركاب وأفراد الطاقم القادمين، مؤكدا، إننا نشجع مشاركة نماذج التحقيق وتتبع المخالطين والعمل الاستباقي، مؤكدا، إن كل دولة ذات سيادة سيكون لها موقع إقامة مختلف، ونحن نؤمن بشدة بأن تتبع المخالطين ومراقبتهم بشكل آمن سيسهم في تقليل معدل الإصابة.