اليوم السابع, صحة 8 مايو، 2026

قد لا تظهر أعراض سرطان المبيض في مراحله المبكرة كما هو الحال مع أنواع السرطان الأخرى، خاصة أن بعض النساء قد يعتقدون أن أعراض المرض مجرد مشكلة هضمية أو هرمونية طبيعية، مما قد يؤخر طلب المساعدة الطبية، ويقلل من فرص التشخيص المبكر، وفقًا لتقرير موقع “Healthsite”.

وفى اليوم العالمى لسرطان المبيض والمحدد له، اليوم الجمعة الموافق 8 مايو، يحذر خبراء الصحة النساء من تجاهل أعراض مثل الانتفاخ المستمر والتعب وعدم الراحة في البطن، حيث تُعد هذه الأعراض من أهم المؤشرات التي قد تدل على الإصابة بسرطان المبيض، وهو مرض يُشبه غالبًا بـ”الخطر الصامت” نظرًا لعلاماته الخفية التي يسهل تجاهلها.

 

أعراض سرطان المبيض

ويقول أطباء النساء والتوليد إن النساء المصابات بهذا المرض لا تظهر عليهن أي أعراض مثيرة للقلق، ولهذا السبب فإن الوعي بسرطان المبيض أمر لا جدال فيه، وتشمل بعض العلامات التحذيرية المبكرة.. ما يلى..

 

– انتفاخ البطن.
– آلام الحوض أو أسفل البطن.
– عدم القدرة على تناول كميات كبيرة من الطعام.
– الشعور بالشبع مبكرًا.
– كثرة التبول.
– التعب غير المبرر.
– مشكلات في الجهاز الهضمي.

وقد تبدو الأعراض خفيفة في البداية، ولكن استمرارها لفترة طويلة يُعد مؤشرًا خطيرًا، لذلك لا ينبغي الاستهانة بها، إذ أن العلاج المبكر لهذه العلامات قد ينقذ حياة المريضة.

 

من هم المعرضات لخطر الإصابة بسرطان المبيض؟

يحدث سرطان المبيض في المبيض، وهو العضو المسئول عن إنتاج البويضات والهرمونات، ونظرًا لتشابه أعراضه مع أعراض أمراض الجهاز الهضمي أو الدورة الشهرية، لا يتم تشخيص المرض عادةً إلا في مراحل متأخرة، ويعتبر النساء فوق سن الأربعين، أو من لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض أو سرطان الثدي، أو يعانين من السمنة، أو من لديهن خلل هرموني، أو من لديهن طفرات جينية، هن الأكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض، ولكن يمكن الإصابة بالمرض أيضًا دون وجود أيًا من عوامل الخطر المذكورة.

 

طرق الوقاية من سرطان المبيض

ينصح الأطباء بضرورة توخي الحذر الشديد من أي تغيرات تحدث في الجسم، واستشارة الطبيب عند استمرار الأعراض لعدة أسابيع، وذلك للوقاية من سرطان المبيض، وتشمل الخطوات الرئيسية الأخرى التي ينبغي اتخاذها للوقاية من خطر الإصابة بالسرطان. ما يلي..

– إجراء الفحوصات النسائية الدورية.
– معرفة التاريخ الوراثى للمرض.
– اتباع نمط حياة صحي، يشمل نظامًا غذائيًا متوازنًا، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والتحكم في مستويات التوتر، قد يساعد في تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بالسرطان.

زيارة مصدر الخبر