اليوم السابع, صحة 16 مايو، 2026

يربط معظم الناس حروق الشمس بالجلد، لكن التعرض المطول للأشعة فوق البنفسجية قد يؤثر أيضًا على العينين، فالقرنية، وهي الطبقة الخارجية الشفافة للعين، قد تُصاب عند التعرض لأشعة الشمس القوية دون حماية، وتُعرف هذه الحالة باسم التهاب القرنية الضوئى، أو ما يُسمى بحروق العين الناتجة عن الشمس، وفقًا لتقرير موقع “Healthsite”.

وقد تحدث هذه الحالة بسرعة أكبر مما يتصور الناس، خاصةً أثناء السفر في فصل الصيف، أو زيارة الشواطئ، أو التعرض المطول لأشعة الشمس، وهذا ما يجعل حماية العينين بنفس أهمية استخدام واقي الشمس للحفاظ على الجلد والبشرة.

 

ما التهاب القرنية الضوئي؟

التهاب القرنية الضوئي هو في الأساس عبارة عن حروق تصيب القرنية نتيجة التعرض المكثف للأشعة فوق البنفسجية، وغالبًا لا يدرك المرضى الضرر فورًا لأن الأعراض قد تظهر بعد ساعات، وقد يحدث ذلك في الغالب بعد زيارة الشواطئ، أو ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة، أو حتى التعرض لأقواس اللحام دون ارتداء نظارات واقية.

وعلى الرغم من أنه عادةً ما يكون مؤقتًا، إلا أن الانزعاج قد يكون شديدًا ولا ينبغي تجاهله، لذلك يمكن أن تساعد الاستشارة الطبية المبكرة في السيطرة على الألم ومنع المزيد من التهيج.

 

أسباب التهاب القرنية الضوئى

يحدث التهاب القرنية الضوئي عندما تتسبب الأشعة فوق البنفسجية في تلف الخلايا السطحية للقرنية، وعلى عكس حروق الشمس الجلدية، لا يمكن رؤية هذا النوع من الإصابات من الخارج، ولكنه قد يُسبب إزعاجًا شديدًا للعينين، ويزداد الخطر عندما ينعكس ضوء الشمس بقوة من الماء أو الرمل أو الثلج أو الزجاج أو الأسطح الخرسانية، ويُمكن لهذا الضوء المنعكس أن يُكثف التعرض للأشعة فوق البنفسجية ويؤثر على العينين حتى عندما لا ينظر الشخص مباشرةً إلى الشمس، بعبارة أخرى، قد تُصاب العينان بالأذى حتى أثناء الأنشطة الخارجية الروتينية.

أعراض حروق الشمس في العين التي لا يجب تجاهلها والتي قد تبدأ بعد ساعات قليلة من التعرض:

– الاحمرار.
– عيون دامعة.
– إحساس حارق.
– الألم.
– تشوش الرؤية.
– الحساسية للضوء.
– شعور بالخشونة في العينين.
– صعوبة في إبقاء العينين مفتوحتين.

وفي بعض الحالات، قد يشعر الشخص بوجود شيء عالق داخل العين، وهذه الأعراض قد تعيق حتى أبسط المهام، فقد تصبح القراءة صعبة، والقيادة غير مريحة، وقد تزيد شاشات الهواتف أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة الساطعة من تهيج العين، وإذا بدأ ألم العين بعد يوم من التعرض لأشعة الشمس القوية، فلا ينبغي تجاهله باعتباره مجرد إرهاق عادي.

 

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

أي شخص يقضي ساعات طويلة في الهواء الطلق معرض للخطر، ويحتاج الأطفال أيضًا إلى عناية خاصة، إذ غالبًا ما يقضون ساعات طويلة في الخارج خلال العطلات والأنشطة الرياضية، كما يجب على مستخدمي العدسات اللاصقة توخي الحذر لأن الشعور بعدم الراحة قد يكون أشد.

 

طرق الوقاية

– ارتداء النظارات الشمسية الجيدة ليست مجرد إكسسوار أنيق، إنها حماية أساسية للعين، لذلك اختر نظارات شمسية تحميك من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.

– يمكن أن تضيف القبعة أو غطاء الرأس طبقة أخرى من الأمان، خاصة في ذروة شمس الظهيرة.

– إذا بدأت الأعراض، فلا تفرك العينين.

– قم بإزالة العدسات اللاصقة، واسترح في مكان مغلق، وتجنب الشاشات الساطعة، واستشر طبيب عيون إذا استمر الألم أو الاحمرار أو عدم وضوح الرؤية.

 

زيارة مصدر الخبر