اليوم السابع, صحة 23 مايو، 2026

قال مسؤولون صحيون أمريكيون،  إن المبشر الأمريكي الذي ثبتت إصابته بفيروس إيبولا ويتلقى العلاج في مستشفى ألماني قد تم إعطاؤه أدوية تهدف إلى تقليل أعراض المرض بعد تعرضه للفيروس وعلاجات أخرى، مؤكدين، إنه لا توجد لقاحات أو أدوية معروفة معتمدة خصيصًا لعلاج سلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي أصابت ما يقرب من 750 شخصًا وأودت بحياة 177 شخص.

رفض مسؤولو مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، مستشهدين بقوانين خصوصية المعلومات الصحية، الكشف عن العلاجات المحددة التي يتم تقديمها للمريض، والذي تم تحديده من قبل منظمة سيرج كريستيان ميشن بأنه الدكتور بيتر ستافورد.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، تفشي المرض حالة طوارئ تثير قلقاً دولياً، في وقت سابق من يوم الجمعة، 

ووفقا لما ذكره موقع وكالة رويترز، إنه كان دواء أوبيلديسيفير المضاد للفيروسات التجريبي خيارًا واعدًا،  وقد صرحت الشركة بأن تطوير لقاح قد يستغرق ما بين 6 إلى 9 أشهر.

 

ماذا عن عقار  أوبيلديسيفير؟
 

ووفقا لما ذكره موقع وكالة رويترز، فإنه يعمل خبير الإيبولا توماس جيسبرت،  من الفرع الطبي لجامعة تكساس في جالفستون، والذي ساعد في تطوير لقاح إيرفيبو، ضد سلالة زائير من الإيبولا، مع إحدى الشركات الأجنبية، على عقار أوبيلديسيفير.

قام جيسبرت وزملاؤه باختبار أقراص الشركة الأمريكية، ضد فيروس إيبولا زائير وإيبولا السودان، وهما من أكثر أنواع فيروس إيبولا شيوعًا من بين 4 أنواع تصيب البشر، بالإضافة إلى فيروس وثيق الصلة يسمى في القرود، ولكن ليس بونديبوجيو.

وقال لوكالة رويترز،  إن الدواء كان فعالاً بنسبة 100% في الوقاية من فيروس إيبولا السودان لدى الحيوانات، وفعالاً بنسبة 80% إلى 100% في الوقاية من فيروسي ماربورج وإيبولا زائير.

وقال،  إنه لا توجد بيانات حول ما إذا كان الدواء سيكون فعالاً لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أعراض الإيبولا، ولم يتم اختبار الدواء على سلالة التفشي الحالية بونديبوجيو.

وقال،  إن هذه العلاجات يمكن استخدامها كحل مؤقت للحد من تفشي المرض إلى حين تطوير اللقاحات، وقالت المتحدثة باسم الشركة الأمريكية، آشلي كوس، إن الشركة على اتصال مع السلطات الصحية العالمية والإقليمية، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يكون عقار أوبيلديسيفير فعالاً ضد هذه السلالة من فيروس إيبولا بناءً على البيانات ما قبل السريرية.

 

العلاج بالأجسام المضادة

 

قد يكون خيار العلاج الآخر عبارة عن مزيج تجريبي من الأجسام المضادة يسمى MBP134، والذي ساعد جيسبرت في تطويره مع الدكتور جيمس كرو من مركز فاندربيلت للقاحات وتم ترخيصه لشركة ماب بيوفارماسوتيكال التي تتخذ من سان دييجو مقراً لها.
 

زيارة مصدر الخبر