اليوم السابع, صحة 11 يونيو، 2026

كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية استخدام مسحة فم بسيطة للكشف عن علامات التهاب خفي داخل الجسم لدى مرضى أحد أمراض الرئة النادرة، حتى في الحالات التي لا تظهر فيها أعراض حادة.

وبحسب ما نشره موقع News Medical، فإن باحثين من جامعة UTHealth Houston توصلوا إلى أن مسحة من الفم يمكن أن تكشف نفس إشارات الالتهاب الموجودة في عينات الدم، ما يجعلها وسيلة سهلة وغير مؤلمة لمتابعة المرضى بشكل دوري.

مرض رئوي نادر يسبب التهابات مزمنة منذ الطفولة

ركزت الدراسة على مرض يعرف باسم خلل الحركة الهدبية الأولي (Primary Ciliary Dyskinesia)، وهو اضطراب وراثي نادر يصيب الرئة منذ الطفولة، ويؤدي إلى التهابات متكررة في الجهاز التنفسي.

ويعاني المرضى عادة من سعال مزمن، والتهابات متكررة في الجيوب الأنفية والأذن، إلى جانب التهابات رئوية متكررة قد تتطور مع الوقت إلى تلف تدريجي في الرئة.

مسحة فم تكشف الالتهاب الصامت

وأوضح الباحثون أن التحاليل أثبتت أن العينة المأخوذة من الفم يمكنها الكشف عن مؤشرات التهاب جهازية مخفية داخل الجسم، حتى عندما يكون المريض في حالة مستقرة ولا يعاني من نوبة مرضية.

وأشاروا إلى أن هذه النتائج تعني إمكانية الاعتماد على وسيلة بسيطة في المنزل بدلًا من التحاليل الدموية المتكررة، خاصة للأطفال والمرضى الذين يحتاجون متابعة مستمرة.

خطوة نحو متابعة أسهل وعلاج أدق

ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يساعد في تحسين متابعة مرضى أمراض الرئة المزمنة، عبر رصد الالتهاب مبكرًا قبل تفاقم الحالة.
كما يمكن أن يساهم مستقبلًا في توجيه العلاج بشكل أدق، من خلال تحديد شدة الالتهاب واختيار العلاج المناسب لكل مريض حسب حالته.
لكن الفريق البحثي أكد أن هذه التقنية ما زالت في مرحلة الدراسات، وتحتاج إلى المزيد من التجارب قبل استخدامها على نطاق واسع في المستشفيات.

زيارة مصدر الخبر