اليوم السابع, صحة 24 يناير، 2026

قام فريق بحثي في جامعة كوماموتو اليابانية ، بإبتكار انسولين يؤخد عن طريق الفم، وذلك عن طريق تطوير منصة توصيل أدوية رائدة، باستخدام ببتيد حلقي قابل للنفاذ عبر الأمعاء الدقيقة يُعرف باسم ببتيد DNP، مما يتيح توصيل الأنسولين عن طريق الفم بكفاءة.

باحثون يابانيون يطورون انسولين يؤخذ عن طريق الفم

انسولين يؤخد عن طريق الفم

 

ووفقا لموقع “Medical xpress”، لأكثر من قرن، اعتُبر الأنسولين الفموي علاجًا مثاليًا لمرض السكري، إلا أن فعاليته تتعثر بسبب التحلل الأنزيمي في الجهاز الهضمي وغياب آلية نقل معوية متخصصة، ونتيجة لذلك يضطر العديد من المرضى إلى الاعتماد على حقن الأنسولين اليومية، مما قد يُؤثر سلبًا على جودة حياتهم.

 

استراتيجيتان متكاملتان للتوصيل عن طريق الفم
 

وفقا للدراسة، التي نشرت في مجلة  Molecular Pharmaceutics ، وضع الباحثون نهجين فعالين لتسهيل امتصاص الأنسولين في الأمعاء، وهما:

طريقة المزج (القائمة على التفاعل): تم مزج ببتيد “D-DNP-V” المعدل ببساطة مع سداسيات الأنسولين المثبتة بالزنك، حيث أدى تناوله عن طريق الفم في نماذج متعددة من داء السكري – بما في ذلك النماذج المُستحثة كيميائيًا والفئران،  إلى خفض مستويات سكر الدم بسرعة إلى المعدل الطبيعي، وتم الحفاظ على تحكم ثابت في مستوى السكر في الدم بتناول جرعة واحدة يوميًا لمدة ثلاثة أيام متتالية.

طريقة الاقتران (القائمة على الروابط التساهمية): باستخدام كيمياء النقر، تم اقتران ببتيد DNP مباشرة بالأنسولين لتكوين “مقترن DNP-الأنسولين”، وقد أدى ذلك إلى تأثيرات خفض الجلوكوز مماثلة لطريقة الخلط، مما يؤكد النقل المعوي النشط بوساطة الببتيد.

 

التغلب على حاجز الجرعة
 

على عكس طرق إعطاء الأنسولين عن طريق الفم السابقة التي تتطلب جرعات عالية جدًا، غالبًا ما تزيد عن عشرة أضعاف جرعة الحقن، حققت هذه التقنية توافرًا حيويًا دوائيًا يتراوح بين 33 و41% تقريبًا مقارنةً بالحقن تحت الجلد، حيث تُظهر هذه النتيجة انخفاضًا كبيرًا في كمية الأنسولين اللازمة للإعطاء عن طريق الفم، وتُمثل خطوةً أساسيةً نحو الاستخدام السريري العملي.

قال الباحث المشارك شينجو إيتو :”لا تزال حقن الأنسولين تشكل عبئاً يومياً على العديد من المرضى، كما توفر منصتنا القائمة على الببتيدات طريقة جديدة لإيصال الأنسولين عن طريق الفم، وقد تكون قابلة للتطبيق على تركيبات الأنسولين طويلة المفعول وغيرها من المنتجات البيولوجية القابلة للحقن.”

يتجه الفريق الآن نحو الدراسات الانتقالية، بما في ذلك التقييمات في نماذج الحيوانات الكبيرة وأنظمة الأمعاء البشرية.

 

زيارة مصدر الخبر