اليوم السابع, صحة 24 يناير، 2026

سرطان الغدة لا يزال من أنواع السرطان التي يمكن السيطرة عليها بشكل أفضل، مع ارتفاع معدلات الشفاء، ولكن يحذر الأطباء من أن الأعراض المبكرة غالبًا ما يتم تجاهلها لأنها تبدو خفيفة أو غير مؤلمة، وهذا التأخير في التشخيص قد يجعل العلاج أكثر تعقيدًا من اللازم، وفقًا لموقع “Ndtv”.

ووفقًا لبيانات السرطان العالمية، فقد ازداد معدل الإصابة بسرطان الغدة الدرقية باطراد خلال العقدين الماضيين، لا سيما بين النساء والشباب.

والغدة الدرقية هي غدة صغيرة على شكل فراشة تقع في مقدمة الرقبة، لكنها تلعب دورًا حاسمًا في تنظيم عملية التمثيل الغذائي ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم، ولأن سرطان الغدة الدرقية في مراحله المبكرة غالبًا لا يسبب ألمًا، فإن الكثير من الناس لا يلاحظون العلامات الأولية، لذلك يُعد الكشف المبكر أساسيًا، فعند تشخيص الحالة في مراحلها الأولى، يكون العلاج أكثر فعالية، لذلك فإن معرفة الأعراض التي يجب الانتباه إليها تُحدث فرقًا كبيرًا.

فيما يلى.. 7 علامات مبكرة لسرطان الغدة الدرقية لا يجب تجاهلها أبدًا:

 

وجود كتلة أو تورم غير مؤلم في الرقبة

أكثر العلامات المبكرة شيوعًا لسرطان الغدة الدرقية هي وجود كتلة أو تورم في الرقبة، حيث يقول الأطباء إن العديد من المرضى يلاحظون هذا الأمر بالصدفة، أثناء الحلاقة أو وضع المكياج أو ارتداء الإكسسوار، ومع أن معظم عقيدات الغدة الدرقية حميدة، إلا أنه يجب فحص أي كتلة جديدة أو متنامية أو صلبة من قبل الطبيب.

 

بحة صوت مستمرة أو تغيرات في الصوت

قد يكون التغير المستمر في الصوت، وخاصةً البحة التي لا تتحسن على مدى أسابيع، مؤشرًا مبكرًا على وجود مشكلة صحية، وقد يحدث هذا إذا أثر ورم الغدة الدرقية على الأعصاب المتحكمة في الأحبال الصوتية، لذلك لا ينبغي أبدًا تجاهل التغيرات الصوتية المستمرة.

 

صعوبة البلع (عسر البلع)

مع تضخم الغدة الدرقية أو ضغط الورم على المريء، قد يصبح البلع غير مريح، ويصف العديد من المرضى شعورًا مستمرًا بوجود شيء عالق في الحلق، حتى بدون ألم.

 

صعوبة في التنفس أو شد في الرقبة

في بعض الحالات، قد يضغط ورم الغدة الدرقية المتضخم على القصبة الهوائية، مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس، خاصة عند الاستلقاء، ويتطلب هذا العرض عناية طبية فورية.

 

ألم في الرقبة أو الحلق يمتد إلى الأذن

ينبغي التعامل بجدية مع الألم المستمر في الرقبة أو الحلق دون وجود عدوى أو إصابة، فالألم المرتبط بالغدة الدرقية قد ينتشر أحيانًا إلى الأذنين، وقد يُشتبه خطأً بأنه مشكلة في الأسنان أو الأنف والأذن والحنجرة.

 

تضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة

قد تشير الغدد الليمفاوية المتضخمة غير المؤلمة التي لا يقل حجمها مع مرور الوقت إلى انتشار السرطان، وغالبًا ما يتم تجاهل هذه الغدد المتضخمة أو تُعزى إلى التهابات، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص.

 

سعال جاف ومستمر دون مبرر

قد يكون السعال الجاف المزمن غير المرتبط بالحساسية أو التدخين أو التهابات الجهاز التنفسي أحد الأعراض الأقل شيوعًا لسرطان الغدة الدرقية، وقد يكون تهيج الغدة الدرقية الناتج عن تضخمها سببًا لهذا السعال.

 

لماذا يُعدّ الكشف المبكر أمراً بالغ الأهمية؟

لا يعني ظهور واحد أو أكثر من هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بالسرطان، ومع ذلك، قد يؤدي تجاهل العلامات المستمرة إلى التشخيص في مرحلة متأخرة، والجانب المشرق في الأمر هو أن سرطان الغدة الدرقية يتمتع بواحدة من أعلى معدلات الشفاء بين أنواع السرطان، خاصةً عند اكتشافه مبكرًا، ويشمل التشخيص عادةً تصوير الرقبة بالموجات فوق الصوتية، وفحوصات الدم، وخزعة بالإبرة الدقيقة، وعند اكتشاف المرض مبكرًا، قد يشمل العلاج الجراحة، أو العلاج باليود المشع، أو العلاجات الموجهة، وذلك بحسب نوع السرطان.

زيارة مصدر الخبر