اليوم السابع, صحة 9 مارس، 2026

تساعد هذه الحقن المُذيبة للدهون الأشخاص على فقدان ما يصل إلى خُمس وزن الجسم، وتُحقق فوائد صحية جمّة، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بداء السكري، وأمراض القلب، وتشير التقديرات إلى أن 1.6 مليون بالغ في إنجلترا وويلز واسكتلندا استخدموا هذه الأدوية بين أوائل عام 2024 وعام 2025.

ووفقا لما ذكرته صحيفة” Telegraph”، فإنه إذا كنت تأمل في الحصول على هذه الأدوية “المعجزة”، فقد تحتاج إلى إعادة النظر، فهناك معايير صارمة في نظام الرعاية الصحية، حيث تُخصص هذه الأدوية لمن يعانون من السمنة المفرطة، بمؤشر كتلة جسم يزيد عن 30، ويعانون من مشاكل صحية ناتجة عن وزنهم.

5 طرق لخفض الوزن بديلة لحقن السمنة.. تناول البروتين واطبخ بالكارى الأبرز

5 طرق بديلة للحقن

تصل تكلفة الوصفة الطبية الخاصة إلى مئات الجنيهات شهريًا، بالإضافة إلى مجموعة من الآثار الجانبية التي يجب التعامل معها، بدءًا من اضطرابات هضمية خفيفة ونحافة الوجه وترهل في الجلد نتيجة فقدان الوزن السريع – وصولًا إلى الفشل الكلوي في بعض الحالات، لكن ثمة بديل، فقد صُممت أدوية إنقاص الوزن من الجيل الجديد، لمحاكاة الهرمونات التي تتحكم في شهيتنا، ولكن بوتيرة أسرع بكثير، ويعتقد بعض الأطباء أنه بالإمكان تعزيز هذه العمليات بشكل طبيعي، ببساطة عن طريق إضافة أطعمة معينة إلى نظامك الغذائي.

كيف يعمل هرمون الشهية؟

عندما نأكل، تنتج أمعاؤنا هرمونين يسمى الإنكريتين: الببتيد الشبيه بالجلوكاجون 1 (GLP-1) والببتيد المعتمد على الجلوكوز والمحفز لإفراز الأنسولين (GIP).

يوضح جون وايلدينج ، أستاذ الطب في جامعة ليفربول، أنه عندما اكتشف العلماء في التسعينيات أن الإنكريتينات تخبر البنكرياس بإطلاق الأنسولين، قاموا بتطوير أدوية تحاكي تأثيراتها لعلاج مرض السكري (الذي يحدث عندما لا ينتج البنكرياس أي أنسولين أو ينتج كمية قليلة جدًا منه) .

ويقول: “لقد تم اكتشاف لاحقاً أن هذه الهرمونات (وخاصة   GLP-1  تلعب أيضاً دوراً في “نظام الشبع” الذي يرسل إشارات إلى الدماغ عندما نشعر بالشبع بعد تناول الطعام”، وقد أدى ذلك إلى تطوير موجة من الأدوية التي تحارب السمنة.

تحاكي هذه الأدوية عمل GLP-1 فهي تستهدف مركز التحكم في الشهية في منطقة ما تحت المهاد في الدماغ لتقليل نوبات الجوع؛ وإبطاء معدل خروج الطعام من المعدة، مما يجعل المستخدمين يشعرون بالشبع لفترة أطول؛ وتخبر البنكرياس بإفراز الأنسولين، مما يخفض نسبة السكر في الدم، بينما يتحلل هرمون GLP-1 الطبيعي في مجرى الدم خلال دقائق معدودة، وقد ثبت إن هذه الأدوية يمكن أن يساعد الأشخاص على فقدان ما يصل إلى 20% من وزن الجسم.
لكن مع هذه النتائج المبهرة تأتي آثار جانبية غير مرغوب فيها، فمشاكل الجهاز الهضمي، بما في ذلك الغثيان والقيء، شائعة، كما تشمل الآثار الجانبية التهاب البنكرياس، والفشل الكلوي، ومشاكل المرارة، بالإضافة إلى زيادة الوزن بعد انتهاء العلاج.
كيف يمكننا الحصول على تأثير مماثل من خلال نظامنا الغذائي؟

إذا كنت لا ترغب في اللجوء إلى أدوية إنقاص الوزن ولكنك تشعر وكأنك تحارب شهيتك، تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة يمكن أن ترفع مستويات GLP-1 – تعمل كشكل طبيعي من حقن خفض الوزن

1. اطبخ بالزيت والزبدة

يقول الدكتور جيسون فونج، وهو طبيب كندي متخصص في أمراض الكلى وخبير في إدارة الوزن، إنه على الرغم من ارتفاع نسبة السعرات الحرارية، إلا أن تناول الزيت والزبدة يمكن أن يساعد في تقليل مستويات الجوع.
في إحدى الدراسات، تناول المشاركون حساءً مع خبز أبيض، إما بمفرده، أو مع 80 جرامًا من زيت الزيتون، أو مع 100 جرام من الزبدة، وأظهرت النتائج أن الزيت والزبدة رفعا مستويات الإنكريتين بمقدار 2.5 ضعف مقارنةً بتناول الحساء والخبز وحدهما، وللحصول على التأثير نفسه، يُنصح ببساطة بإضافة الزبدة أو الزيت إلى الطعام أثناء الطهي، كما يقول الدكتور فونج.

2. تناول 3 جرامات من البروتين لكل كيلوجرام من وزنك

يقول إن زيادة تناول البروتين 3 مرات، من حوالي 0.75 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً، إلى 2 إلى 3 جرامات من البروتين لكل كيلوجرام يومياً، يمكن أن يمنع الناس من تناول الوجبات الخفيفة والإفراط في تناول الطعام.

وأشار الدكتور فونج إلى إنه من المعروف بالفعل أن تناول البروتين يؤدي إلى الشعور بالشبع بشكل أكبر، على سبيل المثال، إذا تناولت شريحة لحم مقارنة بتناول البسكويت أو شرب المشروبات الغازية، فأنت تعلم أنك ستشعر بمزيد من الشبع”.

لكن دراسة أكدت أن الأشخاص الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا يحتوي على 30% من البروتين – والذين تناولوا الدجاج على الإفطار، وسلطة التونة والفيتا مع الزبادي وحليب الصويا على الغداء، واللحم مع الأرز على العشاء – مقارنة بنظام غذائي يحتوي على 10% من البروتين، كان لديهم مستويات أقل من الجوع ومستويات GLP-1 أعلى بنسبة 50%.

وأكد، إنه “قد يكون هذا مرتبطًا بتأثير GLP  فزيادة البروتين تؤدي إلى زيادة   GLP، مما يؤدي إلى تقليل الشعور بالجوع لأن هذا هو تأثير هرمون الشبع”.

3. قم بتناول الفاكهة والخضراوات

وقد تبين أن الألياف الموجودة في الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات تعمل على زيادة كمية GLP-1 التي يفرزها الجسم .

يقول الدكتور فونج: “إذا تناولت المزيد من الألياف، فستحصل على فائدة مضاعفة”، فالألياف تزيد من حجم الطعام، وبالتالي تزيد من مستقبلات التمدد في المعدة، مما يؤدي إلى إنتاج هرمون GLP-1، كما أنها تُهضم ببطء، مما يجعل الشخص يشعر بالشبع لفترة أطول.
يوصي الدكتور فونج، بتناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفاكهة والخضراوات والفاصوليا والعدس، وتناولها قبل الكربوهيدرات مثل الخبز والمكرونة، لزيادة الشعور بالشبع.

4. تناول القرع

يُعتقد أن القرع  يزيد من مستويات GLP-1 وبالتالي يقلل من الشعور بالجوع، وفقًا لدراسة حديثة، فهذه هي بالضبط الطريقة التي تعمل بها حقن خفض الوزن لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وعلاج السمنة.
اقتصرت الدراسة على القرع المر، لكن الأطعمة أو المشروبات المرة الأخرى قد يكون لها التأثير نفسه.

img

فوائد الكارى والكركم

5. احرص على إضافة الكاري للأطعمة

يقول فونج إن الكركم، وهو أحد التوابل، يدخل في معظم أنواع الكاري، لكن الكركمين، وهو مادة كيميائية صفراء زاهية موجودة داخل التوابل، له “تأثير GLP كبير” وبالتالي يقلل الجوع بشكل طبيعي.

وأكد، إن التوابل الأخرى المستخدمة في الكاري، مثل القرفة والحلبة، لها نفس التأثير، ينصح بتحضير الكاري باللحم أو السمك أو الخضار وإضافة الكركم للشعور بالشبع.

 

زيارة مصدر الخبر