اليوم السابع, صحة 15 مارس، 2026

كثيرًا ما يُناقش التوتر من منظور الصحة النفسية، لكن آثاره الجسدية، وخاصة على عملية الأيض، لا تقل أهمية، وهو ما يوضحه تقرير موقع “Onlymyhealth”.

الكورتيزول وهو هرمون التوتر، عندما ترتفع مستوياته لفترات طويلة، فإنه يُمكن أن يُؤثر سلبًا على مستويات السكر في الدم، وتخزين الدهون، والشهية، وتوازن الطاقة، وكلها مشكلات أيضية.

ما هو الكورتيزول وكيف يؤثر على عملية الأيض؟

الكورتيزول هو هرمون تفرزه الغدد الكظرية عندما يكون الشخص متوترًا، وعلى المدى القصير، يكون ذلك مفيدًا، فهو يرفع نسبة السكر في الدم، ويزيد من اليقظة، ويحفز الطاقة، ولكن عندما يتكرر التوتر، يصبح هذا مشكلة، فارتفاع مستوى الكورتيزول باستمرار يحافظ على ارتفاع مستوى السكر في الدم، ويغير استجابة الأنسولين، ويرسل إشارة إلى الجسم بأنه يجب عليه تخزين المزيد من الدهون، وخاصة في منطقة البطن، وبمرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى إبطاء كفاءة التمثيل الغذائي ويجعل إدارة الوزن والطاقة أكثر صعوبة.

علامات تدل على أن مستويات الكورتيزول “هرمون التوتر” لديك تؤثر على عملية التمثيل الغذائي:

دهون البطن العنيدة رغم اتباع نظام غذائي

من أكثر العلامات الأيضية شيوعاً المرتبطة بالكورتيزول زيادة الدهون حول الخصر، حيث يعزز ارتفاع مستوى الكورتيزول تخزين الدهون الحشوية، وهي الدهون المتراكمة في عمق البطن والمرتبطة بخطر الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي، وعندما يتبع الشخص نظامًا غذائيًا صحيًا ويمارس الرياضة بانتظام، ومع ذلك يستمر في اكتساب أو تراكم دهون البطن، فقد يكون السبب هو هرمونات التوتر.

إرهاق مستمر مع شعور بالتوتر

عادةً ما يشكو الأشخاص الذين يعانون من اختلال توازن الكورتيزول من حالة من التناقض، تتمثل في التعب وعدم القدرة على الاسترخاء، وتشمل الأنماط الشائعة الشعور بالخمول في الصباح، والشعور بيقظة ذهنية ومع الشعور بإرهاق جسدى، وهذا مؤشر على اضطراب إيقاع الكورتيزول، حيث تكون المستويات مرتفعة في الأوقات الخاطئة ومنخفضة عندما ينبغي أن تكون داعمة.

الرغبة الشديدة في تناول السكر والملح

يؤدي ارتفاع مستوى الكورتيزول إلى تعزيز الشعور بالجوع، ويؤدي تحديدًا إلى الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالطاقة، ومن بين الرغبات الشائعة.. ما يلي:

– الوجبات الخفيفة السكرية.
– الكربوهيدرات المكررة.
– الأطعمة المصنعة المالحة.

ويحدث هذا عندما يزيد الكورتيزول من مستويات الجلوكوز والأنسولين في الدم، مما يؤدي إلى تقلبات في الجوع وسلوكيات الأكل.

قلة النوم واليقظة الليلية

ينبغي أن يكون مستوى الكورتيزول في أدنى مستوياته ليلاً للسماح بنوم عميق، وعندما يستمر ارتفاع مستوى الهرمون، تتأثر جودة النوم سلبًا، وتشمل علامات التحذير.. ما يلي:

– صعوبة في النوم.
– الاستيقاظ بين الساعة الثانية والرابعة صباحًا.
– نوم خفيف وغير منعش.
– الشعور باليقظة وقت النوم.

تقلبات مستويات السكر في الدم وانخفاض الطاقة

يزيد الكورتيزول أيضًا من نسبة السكر في الدم، لذلك قد يؤدي الارتفاع المزمن في مستويات السكر في الدم إلى اضطراب مستويات الجلوكوز، وقد يعاني الأشخاص مما يلي:

– تشوش ذهني.
– الشعور بالانفعال عند الجوع.
– انهيار ما بعد تناول الطعام.

زيارة مصدر الخبر