إذا كنت تشعر بأن مستويات السكر في دمك غير مستقرة أو يصعب التحكم بها، فقد يكمن الحل في شيء بسيط كطريقة بدء يومك، ووفقًا لأطباء التغذية، تلعب الساعة الأولى بعد الاستيقاظ دورًا حاسمًا في ضبط إيقاع التمثيل الغذائي للجسم لآخر اليوم، وفقًا لموقع “Ndtv”.
ويمكن لاتباع بعض العادات الصباحية الواعية أن تساعد في استقرار مستويات السكر في الدم ومنع ارتفاعها أو انخفاضها المفاجئ، حيث تؤثر عاداتك الصباحية على إيقاع الكورتيزول “هرمون التوتر”، واستجابة الأنسولين، ومستويات الطاقة طوال اليوم.
فيما يلى.. 4 عادات بسيطة تدعم التحكم الأفضل في مستويات السكر في الدم:
أعد ضبط ساعتك البيولوجية
يسلط أخصائيو التغذية الضوء على مبدأ أساسي في علم الأحياء وهو، التوافق اليومي = توازن الهرمونات، مما يعني أنه عندما تتزامن ساعتك البيولوجية الداخلية التي تعمل على مدار 24 ساعة مع الدورة الطبيعية للضوء والظلام، يمكن لجسمك تنظيم إنتاج وإطلاق الهرمونات الأساسية بشكل فعال.
وتشمل هذه الهرمونات، الميلاتونين (هرمون النوم)، والكورتيزول (هرمون التوتر/اليقظة)، والأنسولين (لحساسية سكر الدم)، واللبتين/الجريلين (هرمونات الشبع والجوع)، وهرمون النمو (لإصلاح واستعادة الأنسجة والعضلات).
لإعادة ضبط الساعة البيولوجية للجسم، يقترح ما يلي:
– استيقظ في نفس الوقت كل يوم.
– التعرض لضوء الشمس الطبيعي في الصباح.
– قلل من التعرض للشاشات في وقت متأخر من الليل خاصة قبل النوم على الأقل بساعة.
ويدعم ذلك توازن الكورتيزول، ويحسن حساسية الأنسولين، ويثبت مستويات السكر في الدم أثناء الصيام.
ابدأ يومك بتناول أحد هذين المشروبين
ينصح أخصائيو التغذية بتناول مشروب الحلبة المنقوع قبل الإفطار، مما يساعد على تهيئة الجسم ويقدم فوائد محتملة، فقط انقع ملعقة صغيرة من الحلبة في الماء طوال الليل، حيث يبطئ هذا المشروب امتصاص السكر، ويدعم إفراز الأنسولين ويحسن الاستجابة له.
أما المشروب الثانى فهو ماء القرفة، فقط اخلط ملعقة ونصف صغيرة من قرفة سيلان في كوب واحد من الماء، حيث تعمل على تحسين فعالية الأنسولين، وتساعد الخلايا على امتصاص الجلوكوز بشكل أفضل.
احرص على الحركة خاصة قبل الإفطار
يمكن لممارسة بعض التمارين، مثل تمارين القرفصاء، والمشي السريع، أو تمارين الحركة في الصباح الباكر، حيث توفر هذه الحركات قائمة من الفوائد للجسم، بما في ذلك:
– منع ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الوجبات.
– تساعد العضلات على استخدام الجلوكوز من الدم، مما يساعد على تقليل ارتفاع مستوياته عن طريق سحب السكر من الدم.
– يحسن من فعالية الأنسولين.
تناول وجبة إفطار متوازنة
ينصح بعدم الاعتماد على الكربوهيدرات المكررة وحدها، مثل الخبز المحمص والبسكويت ورقائق الذرة في وجبة الإفطار، حيث يجب اختيار مكونات طبقك بعناية، من خلال إضافة البروتين مثل البيض، وأضف الألياف مثل الخضراوات والبذور، وأضف الدهون الصحية مثل المكسرات والسمن، وتساعد هذه المكونات على هضم أبطأ، وبالتالي تشعر بالشبع لفترة أطول، وانخفاض الرغبة الشديدة في تناول الطعام في منتصف الصباح، كما يمنع الارتفاع المفاجئ في نسبة السكر في الدم، ويوفر طاقة ثابتة طوال اليوم.