اليوم السابع, صحة 4 أبريل، 2026

غالباً ما يُربط ارتعاش العين بالخرافات المتعلقة بالحظ الجيد أو السيئ، بحسب العين التي ترتعش، بدلاً من كونه مشكلة طبية، ومع ذلك، توجد عدة عوامل كامنة قد تُساهم في حدوث ارتعاش العين، وهو ما يوضحه تقرير موقع “Ndtv”.

يُعرف ارتعاش العين طبياً باسم ارتعاش الجفن، وهو عبارة عن تشنج لا إرادي متكرر لعضلات الجفن، ورغم أنه قد يكون واضحاً جداً بالنسبة لك، إلا أن هذه الانقباضات العضلية الصغيرة غالبًا ما تكون خفيفة لدرجة يصعب على الآخرين ملاحظتها، وارتعاش العين في الغالب مؤقت وغير ضار، وعادةً ما يُصيب عينًا واحدة فقط في كل مرة.

 

الأسباب المحتملة لارتعاش العين

في معظم الأشخاص الأصحاء، يُعد ارتعاش العين إشارة من الجسم إلى وجود خلل ما، ومن المحفزات الشائعة ما يلي:

 

التوتر والقلق

قد تؤدي مستويات التوتر العالية إلى شد العضلات، مما قد يحفز ارتعاش العين، وهو أحد أكثر الأسباب شيوعًا، حيث يمكن للتوتر العاطفي أو الجسدي أن يحفز أعصاب الوجه بشكل مفرط.

 

الإرهاق

يمكن أن يساهم نقص النوم أو التعب الشديد في حدوث تشنجات الجفن، حيث قد تتعرض العضلات للإجهاد.

 

مشروبات الكافيين

إن الإفراط في تناول مشروبات الكافيين مثل (القهوة والشاي ومشروبات الطاقة) يمكن أن يؤدي إلى فرط استثارة الجهاز العصبي.

 

إجهاد العين

يمكن أن يؤدي الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أو القراءة دون فترات راحة إلى إجهاد العين، مما يسبب تشنجات عضلية.

 

نقص التغذية

ترتبط المستويات المنخفضة من المغنيسيوم أو البوتاسيوم أو فيتامين ب12 بتشنجات العضلات، والتي قد تلعب دورًا في حدوث تشنجات الجفن.

 

تهيج العين

يمكن أن تؤدي حالات مثل جفاف العين، والحساسية، أو حتى تلوث الهواء إلى حدوث رمش لا إرادي.

 

الأدوية

قد يكون لبعض الأدوية، وخاصة تلك التي تؤثر على الجهاز العصبي، آثار جانبية تشمل ارتعاش العين.

 

أسباب نادرة وخطيرة

ارتعاش العين أمر طبيعي وغير ضار في أغلب الأحيان، مع ذلك، إذا استمر الارتعاش لأسابيع أو تجاوز مجرد رفرفة خفيفة، فقد يكون ذلك بسبب إحدى هذه الحالات الأقل شيوعًا:

– تشنج الجفن الأساسي الحميد: اضطراب عصبي نادر حيث تغلق كلتا العينين أو ترمش بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأحيانًا لساعات.

– تشنج نصف الوجه: يتضمن ارتعاشات تنتشر إلى أجزاء أخرى من جانب واحد من الوجه (الخد أو الفم أو الرقبة)، وعادة ما يكون سببها ضغط وعاء دموي على عصب الوجه.

– الاضطرابات العصبية: في حالات نادرة جداً، يمكن أن يكون الارتعاش المستمر علامة مبكرة لحالات مثل شلل بيل، والتصلب المتعدد، ومرض باركنسون، أو متلازمة توريت.

– الآثار الجانبية للأدوية: يمكن أن تسبب بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات الصحة العقلية أو الصرع أو مرض باركنسون، تشنجات في الجفن.

 

متى يجب زيارة الطبيب؟

على الرغم من أن معظم حالات ارتعاش العين غير ضارة ومؤقتة، إلا أنه ينبغي عليك التفكير في استشارة الطبيب إذا ظهرت أعراض مما يلي:

– استمرار ارتعاش العين لأكثر من أسبوع.

– يصاحب ارتعاش العين أعراض أخرى، مثل التورم أو الاحمرار أو الإفرازات.

– عينك تغلق تمامًا (تشنج الجفن).

– تشعر بوخزات في أجزاء أخرى من وجهك أو جسمك.

– تلاحظ تغيرات في الرؤية أو أعراض أخرى أكثر حدة.

غالبًا ما تختفي الارتعاشات مع الراحة وتقليل تناول الكافيين، ومع ذلك، من الأفضل دائمًا توخي الحذر إذا كنت قلقاً بشأن أعراضك.

 

زيارة مصدر الخبر