اليوم السابع, صحة 17 أبريل، 2026

على الرغم من صغر حجم الغدة الدرقية، إلا أنها تؤثر بشكل كبير على وظائف الجسم، فبالإضافة إلى تنظيم عملية الأيض وإنتاج الطاقة، تساهم الغدة الدرقية أيضًا في تحسين المزاج والصحة العامة،  تعمل الغدة الدرقية بهدوء كل يوم، ولكن إذا توقفت عن العمل بشكل صحيح، فقد تشعر بالتعب، وتغيرات في الوزن، واضطرابات هرمونية، والتغذية السليمة من أهم العوامل الداعمة لصحة الغدة الدرقية، وفقاً لموقع “تايمز ناو”.

هناك عناصر غذائية محددة، مثل اليود والسيلينيوم والزنك والحديد، ضرورية لعمل الغدة الدرقية بكفاءة يمكنك مساعدة جسمك على الحفاظ على توازن الهرمونات وتعزيز صحتك العامة ببساطة عن طريق تناول هذه الأطعمة بانتظام.

الأسماك الدهنية (السلمون، الماكريل، السردين)

الأسماك الدهنية، كالسلمون والماكريل والسردين، مصدراً غنياً بأحماض أوميجا 3 الدهنية واليود، وهما عنصران غذائيان أساسيان لصحة الغدة الدرقية. وتساهم أحماض أوميجا 3 في خفض الالتهابات التي قد تُؤدي إلى قصور الغدة الدرقية إضافةً إلى ذلك، تُزوّد هذه الأسماك الجسم ببروتين ممتاز وعناصر غذائية ضرورية تُساعد على تحقيق التوازن الهرموني بشكل عام.

تناول الأسماك الدهنية مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً يُفيد صحة الغدة الدرقية والقلب على حد سواء.

البيض

البيض مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية، فهو يُوفر مزيجاً مثالياً من اليود والسيلينيوم والبروتين ويحتوي صفار البيض على معظم هذه العناصر الغذائية الأساسية، ولذلك يُعتبر البيض الكامل الأكثر فائدة.

يستخدم الجسم البروتين لإصلاح العضلات واستمرار عمليات الأيض، بينما يستخدم اليود والسيلينيوم في تصنيع الهرمونات لذا، يُعدّ تناول البيض بانتظام وسيلة سهلة وفعالة للحفاظ على صحة الغدة الدرقية ومستوى الطاقة.

الزبادي ومنتجات الألبان

منتجات الألبان، كالزبادي والحليب والجبن، غنية باليود، وهو عنصر غذائي أساسي لتكوين هرمونات الغدة الدرقية، إضافةً إلى ذلك، يعد الزبادي مصدراً للبروبيوتيك المفيدة للجهاز الهضمي، الذي يعتقد الآن أن صحته مرتبطة بالتوازن الهرموني.

يساعد تناول منتجات الألبان على الحفاظ على مستويات اليود في الجسم عند مستوى كافٍ، خاصةً لمن لا يحصلون على كفايتهم منه من مصادر غذائية أخرى كما أنه يعد وسيلةً سهلة وفعالة لدعم وظائف الغدة الدرقية.

الخضراوات الورقية (السبانخ، الكرنب)

الخضراوات الورقية مثل السبانخ واللفت، على سبيل المثال، غنية بالمغنيسيوم والحديد، وهما عنصران غذائيان بالغا الأهمية لإنتاج الطاقة والعمليات الأيضية، وكلاهما يخضع لسيطرة الغدة الدرقية.

يدعم الحديد بشكل خاص تخليق هرمونات الغدة الدرقية بتناول أنواع مختلفة من الخضراوات الورقية، يمكنك الحصول على جميع العناصر الغذائية اللازمة لكي يعمل جسمك بشكل سليم.

الطحالب البحرية

الطحالب البحرية من أغنى الأطعمة الطبيعية باليود، لذا فهي مفيدة جدًا للغدة الدرقية، اليود عنصر أساسي في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وحتى كمية قليلة من الطحالب البحرية تُفيدها بشكل كبير مع ذلك، لا ينبغي الإفراط في تناولها لأن ذلك قد يُؤثر سلبًا عليها.
عند استخدامها بشكل صحيح، تشكل الطحالب البحرية إضافة ممتازة لنظام غذائي يُفيد الغدة الدرقية.

التوت والفراولة

يحتوى التوت والفراولة على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تدعم الغدة الدرقية من خلال مكافحة آثار الجذور الحرة وتقليل الالتهابات، تحسن هذه المواد صحة الخلايا بشكل عام وتمنع التلف الذي قد يُؤثر على إنتاج الهرمونات إضافةً إلى ذلك، تتميز التوت والفراولة بانخفاض سعراتها الحرارية وغناها بالألياف، مما يجعلها وجبة خفيفة صحية وممتازة.

الخضراوات الصليبية (البروكلي، القرنبيط)
 

ربما تكون هذه إحدى الخرافات الشائعة بأن الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط، تؤثر سلبًا على الغدة الدرقية، عند طهيها، فإنها تمد الجسم بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، مما يحسن الصحة العامة، كما تُستخدم هذه الخضراوات لتحسين الهضم وتقليل الالتهابات، وهما طريقتان غير مباشرتين لدعم وظائف الغدة الدرقية، إذا أدرجتها بانتظام ضمن نظامك الغذائي، فستحصل على صحة أيضية أفضل وتغذية شاملة.

بذور عباد الشمس واليقطين

بذور مثل بذور عباد الشمس واليقطين غنية جدًا بالزنك والمغنيسيوم، وهما عنصران أساسيان في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية وتنظيمها، الزنك أحد العوامل الرئيسية لتنظيم جهاز المناعة ودعم إنتاج الهرمونات، لذا، يُمكن إضافة هذه الأطعمة الصغيرة الغنية بالعناصر الغذائية بسهولة إلى السلطات والعصائر والوجبات الخفيفة، مما يجعلها وسيلة فعالة لزيادة تناول العناصر الغذائية ودعم صحة الغدة الدرقية.

البقوليات (العدس، الفاصوليا)

العدس وأنواع البقوليات الأخرى غنية جدًا بالحديد والزنك هذه العناصر الغذائية ضرورية للحفاظ على وظيفة الغدة الدرقية السليمة ودعم مستويات الطاقة. على وجه الخصوص، يمكن أن يؤثر نقص الحديد بشدة على إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وبحسب إحدى الدراسات، فإن إدراج البقوليات في نظامك الغذائي لا يُساعد فقط في الحفاظ على صحة الغدة الدرقية، بل يُفيد أيضًا كونها مصدرًا للألياف والبروتين، مما يجعلها عنصرًا صحيًا في الوجبات المتوازنة.

زيارة مصدر الخبر