تروي مدربة اللياقة البريطانية “إيما ستوري” (Emma Story) رحلتها مع اللياقة بعد سن الخمسين، مؤكدة أن تغييرًا بسيطًا في نمط حياتها كان كافيًا ليعيد لها الطاقة والشكل الصحي الذي وصلت إليه في سن 53، لتصبح في أفضل لياقة بدنية في حياتها.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة The Telegraph، فإن المدربة تقول إن السر لم يكن في الحميات القاسية أو التمارين المرهقة، بل في الالتزام بروتين يومي بسيط ومستمر يعتمد على التوازن بين الحركة والغذاء.
بداية القصة.. من الإرهاق إلى إعادة التغيير
توضح إيما أنها في فترة من حياتها كانت تعاني من الإرهاق وتغيرات في الوزن، رغم محاولاتها المتكررة اتباع أنظمة غذائية صارمة، لكنها لم تستطع الاستمرار لفترات طويلة.
وتقول إن نقطة التحول جاءت عندما توقفت عن فكرة “الحل السريع”، وبدأت في بناء أسلوب حياة يمكن الالتزام به يوميًا دون ضغط أو حرمان.
السر البسيط.. روتين يمكن الاستمرار عليه
اعتمدت المدربة على تغيير أساسي في حياتها، وهو التحول من الأنظمة المؤقتة إلى نمط ثابت يشمل:
تمارين مقاومة للحفاظ على العضلات
المشي اليومي والحركة المستمرة
تقليل فترات الجلوس الطويل
تناول وجبات متوازنة دون حرمان
وتؤكد أن أهم ما تعلمته هو أن الاستمرارية أهم بكثير من الشدة أو المجهود القصير.
تمارين القوة.. مفتاح الحفاظ على الشباب
تقول إيما إن إدخال تمارين المقاومة في روتينها الأسبوعي كان نقطة فارقة، لأنها ساعدتها على:
الحفاظ على الكتلة العضلية
تحسين شكل الجسم
رفع معدل الحرق
دعم صحة العظام والمفاصل
وتضيف أن التمارين القصيرة المنتظمة كانت أكثر فاعلية من الجلسات الطويلة المرهقة.
الأكل.. توازن وليس حرمان
توضح المدربة أن علاقتها بالطعام تغيرت تمامًا، حيث لم تعد تعتمد على الحرمان، بل على اختيار غذاء صحي ومتوازن يشمل:
البروتين في كل وجبة
الخضراوات والفواكه
تقليل السكريات والأطعمة المصنعة
مرونة في تناول الطعام دون شعور بالذنب
الحركة اليومية.. العامل الذي يُهمل
تشير إيما إلى أن جزءًا مهمًا من لياقتها جاء من الحركة اليومية وليس التمارين فقط، مثل:
المشي
صعود السلالم
تقليل الجلوس لفترات طويلة
النشاطات اليومية البسيطة
تؤكد تجربة “إيما ستوري” أن الحفاظ على اللياقة بعد سن الخمسين لا يحتاج إلى حلول معقدة، بل إلى تغيير بسيط في نمط الحياة، يعتمد على التوازن بين الحركة والغذاء، والاستمرارية بدلًا من التحديات المؤقتة.