يعد الحفاظ على رطوبة الجسم، تحديدا مع ارتفاع درجات الحرارة، أمرًا ضروريًا لوظائفه السليمة، لكنّ الكثيرين يرتكبون أخطاءً بسيطة يومية قد تؤدي إلى الجفاف دون أن يدركوا ذلك، وفقا لموقع “Very well health”.
أخطاء شائعة عند شرب الماء
1. الانتظار حتى تشعر بالعطش قبل الشرب
غالباً ما يكون الشعور بالعطش علامة متأخرة للجفاف ، وليس علامة مبكرة، فبحلول الوقت الذي تشعر فيه بالعطش، قد يكون جسمك قد بدأ يعاني من جفاف طفيف، وينطبق هذا بشكل خاص على كبار السن، حيث قد يقل إحساسهم بالعطش مع التقدم في العمر.
اشرب الماء بانتظام طوال اليوم بدلاً من الانتظار حتى تشعر بالعطش، مع وجود زجاجة ماء في متناول يدك.
2. شرب كمية كبيرة من الماء دفعة واحدة
شرب كميات كبيرة من الماء في وقت قصير لا يرطب الجسم بشكل أكثر فعالية، فجسمك لا يستطيع امتصاص سوى كمية معينة في المرة الواحدة، ويتم التخلص من السوائل الزائدة بسرعة، وفي حالات نادرة، قد يؤدي الإفراط في تناول الماء إلى تخفيف مستويات الصوديوم في الدم، مما يؤدي إلى حالة تسمى نقص صوديوم الدم.
وزع كمية السوائل التي تتناولها بالتساوي على مدار اليوم، واحرص على شرب كميات ثابتة من السوائل بدلاً من كميات كبيرة على فترات متباعدة.
3. تجنب شرب الماء أول شيء في الصباح
بعد عدة ساعات من النوم، يستيقظ جسمك بشكل طبيعي وهو يعاني من جفاف طفيف، وعدم شرب الماء فور الاستيقاظ صباحاً قد يؤخر عملية استعادة السوائل ويجعلك تشعر بالخمول والتشوش الذهني أو حتى العصبية.
تشير بعض الأبحاث إلى أن شرب الماء قبل النوم قد يساعد في تقليل الجفاف الصباحي، ومع ذلك، فإنه قد يزيد أيضًا من احتمالية الاستيقاظ أثناء الليل للذهاب إلى الحمام.
ابدأ يومك بكوب من الماء قبل الإفطار لترطيب جسمك، ودعم الطاقة والتركيز والوظائف العامة.
4. تجاهل الإلكتروليتات
الماء ليس المكون الوحيد للترطيب. فالإلكتروليتات، وخاصة الصوديوم، إلى جانب البوتاسيوم والمغنيسيوم، تساعد على تنظيم توازن السوائل في الجسم.
عند التعرّق، يفقد الجسم الماء والإلكتروليتات. بالنسبة لمعظم الناس، يكفي الماء للترطيب اليومي والتمارين الرياضية القصيرة، مع ذلك يصبح تعويض الإلكتروليتات أكثر أهمية أثناء التمارين المطوّلة أو التعرّق الشديد .
للتمارين الرياضية الطويلة أو قضاء وقت في الحر، يُنصح بتناول خيارات غنية بالإلكتروليتات مثل محاليل الإماهة الفموية أو المشروبات الرياضية باعتدال، للمساعدة في تعويض الصوديوم المفقود ودعم الترطيب.
5. الاعتماد المفرط على المشروبات المحتوية على الكافيين
يمكن للمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة أن تُحتسب ضمن كمية السوائل التي تتناولها يومياً، ولكن لا ينبغي أن تكون مصدرك الرئيسي للترطيب.
تُظهر الأبحاث الحديثة أن تناول الكافيين باعتدال (حوالي 250-300 ملغ يوميًا) لا يزيد بشكل ملحوظ من إدرار البول لدى الأشخاص الذين يتناولون الكافيين بانتظام. بعبارة أخرى ، قهوة الصباح لا تُفقدك ترطيب جسمك.
قد يؤدي الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين إلى نتائج عكسية، خاصة في بعض الحالات، فالجرعات العالية (500 ملغ أو أكثر) قد تزيد من إدرار البول وفقدان السوائل، كما أن العديد منها يحتوي على سكريات مضافة أو مواد مضافة غير ضرورية.
وازن المشروبات التي تحتوي على الكافيين بالماء. جرب التناوب بين القهوة أو المشروبات الغازية وكوب من الماء.
6. عدم تناول الأطعمة الغنية بالماء
لا يقتصر ترطيب الجسم على المشروبات فقط. فالعديد من الفواكه والخضراوات غنية بالماء وتساهم في كمية السوائل التي تتناولها يومياً، ومنها:
الخيار
بطيخ
الفراولة
الخس
البرتقال
أضف الأطعمة الغنية بالماء إلى وجباتك ووجباتك الخفيفة لدعم ترطيب جسمك طوال اليوم.
7. افتراض أن الجميع يحتاجون إلى نفس كمية الماء
لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع فيما يتعلق بالترطيب. تعتمد احتياجاتك على عوامل مثل:
وزن الجسم
مستوى النشاط
مناخ
الصحة العامة
العمر
لذلك انتبه لجسمك وبيئتك. قد تحتاج إلى المزيد من السوائل إذا كنتِ نشيطا، أو سيدة حامل، أو في طقس حار.
بناء عادات ترطيب أفضل
تحسين ترطيب الجسم لا يتطلب تغييرات جذرية، فالعادات الصغيرة والمستمرة تُحدث فرقًا كبيرًا، فقط جرب هذه النصائح:
احمل معك زجاجة ماء قابلة لإعادة الاستخدام
اضبط تذكيرات لشرب الماء
اربط شرب الماء بالروتين اليومي (مثل الوجبات).
يمكنك إضافة نكهة الفاكهة إلى الماء إذا كنت لا تستمتع بالماء العادي.
اشرب كمية إضافية من الماء قبل وأثناء وبعد التمرين.
اشرب كمية إضافية من الماء عند المرض