اليوم السابع, صحة 12 يونيو، 2026

مرض الكبد الدهني عند الأطفال السبب الأكثر شيوعًا لأمراض الكبد المزمنة لدى الأطفال، حيث يُصيب طفلًا واحدًا من بين كل عشرة أطفال، ووفقًا لمؤسسة الكبد الأمريكية، فإن عدد الأطفال المصابين بهذا المرض في ازدياد مستمر، إذ تضاعف أكثر من مرتين خلال العشرين عامًا الماضية، وفقاً لموقع childrens health.

 

ما مرض الكبد الدهني؟

مرض الكبد الدهني هو حالة تتراكم فيها الدهون في الكبد إذا تُركت دون علاج، فقد تؤدي إلى مشاكل خطيرة في الكبد، مثل التليف الكبدي وتشمع الكبد وسرطان الكبد،  يوجد نوعان من مرض الكبد الدهني:

-مرض الكبد الدهني البسيط: يحدث عندما يتراكم لدى الطفل دهون زائدة (ثلاثي الجليسريد) في الكبد، دون وجود التهاب أو تلف في الخلايا.
-مرض التهاب الكبد الدهني غير الكحولي (NASH): يحدث عندما تتراكم الدهون الزائدة في كبد الطفل، مما يؤدي إلى التهاب وتلف في الخلايا إذا تُركت دون علاج، فقد تُسبب هذه الحالة تندبًا في الكبد (تليف كبدي وتشمع الكبد) وتزيد من خطر إصابة الطفل بفشل الكبد أو سرطان الكبد في مرحلة البلوغ.

 

ما أسباب مرض الكبد الدهني عند الأطفال؟

يحدث عندما تتراكم كمية كبيرة من الدهون (ثلاثي الجليسريد) في الكبد، ويرجع ذلك أساسًا إلى سوء التغذية وقلة النشاط البدني يبدو أن مرض الكبد الدهني يصيب الأولاد أكثر من البنات، وقد يصيب الأطفال في سن العاشرة أو حتى أصغر.

تشمل عوامل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي ما يلي:
-السمنة
-مقاومة الأنسولين
-مقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني
-ارتفاع الكوليسترول وارتفاع الدهون الثلاثية
السبب الرئيسي وراء تحول مرض الكبد الدهني إلى وباء هو تزايد أعداد الأطفال الذين يعانون من السمنة. إذ تبلغ نسبة إصابة الأطفال المصابين بالسمنة بمرض الكبد الدهني 38%. وبما أن السمنة بحد ذاتها وباء، فإن مرض الكبد الدهني يعكس ذلك.

 

مخاطر الكبد الدهني

نظرًا لأن مرض الكبد الدهني قد يؤدي إلى مشاكل صحية مزمنة، فإن العلاج المبكر ضروري، مع مرور الوقت، قد يتفاقم مرض الكبد الدهني ويسبب تلفًا خطيرًا في الكبد، ومع ذلك، يُعتبر مرض الكبد الدهني مرضًا صامتًا لأنه قد لا يُسبب أي أعراض. ومع تقدم المرض، قد يتطور إلى التهاب الكبد الدهني غير الكحولي.

 

هل يمكن علاج مرض الكبد الدهني؟

لا يوجد دواء لعلاج أو عكس مسار مرض الكبد الدهني مع ذلك، يمكن لتغييرات نمط الحياة أن تُحدث فرقًا كبيرًا في تطور المرض على المدى القريب والبعيد.
على الرغم من أن مرض الكبد الدهني خطير على المدى البعيد، إلا أنه مرض يمكن العمل على تحسينه. الكبد عضوٌ مثيرٌ للاهتمام، وقادر على التجدد والتعافي – إذا ما تم اتباع تغييرات صحية في نمط الحياة.

ينبغي على الأطفال المصابين بمرض الكبد الدهني التعاون مع أخصائي تغذية لوضع خطة غذائية تتضمن سعرات حرارية أقل، وسكريات أقل، ودهون أقل. كما ينبغي عليهم زيادة نشاطهم البدني.

تُظهر الدراسات أن الأطفال يستجيبون بشكل أفضل لتدخلات إدارة الوزن عندما يكونون أصغر سنًا مقارنةً بالبالغين لكن تركيزنا الحقيقي ليس على فقدان الوزن لدى الأطفال، بل على تغييرات نمط الحياة، بما في ذلك الأكل الصحي والنشاط البدني المنتظم.

إن العديد من الأطفال يجدون صعوبة في الحفاظ على وزن صحي لأنهم لا يفهمون كيف تؤثر أطعمتهم المفضلة، مثل رقائق البطاطس والمشروبات الغازية، على صحتهم.

زيارة مصدر الخبر