يمر الجميع بفترات يشعرون خلالها بالإحباط وفقدان الحافز، والتي يشار إليها بـ”الحالة المزاجية السيئة”، وعلى الرغم من أن هذه الحالة المؤقتة من الحزن والخمول لا تعد إصابة بمرض الإكتئاب، لكنها قد تكون صعبة على من يمرون بها.
وبحسب موقع “Very well mind”، فإن إدراك العلامات الخاصة بتلك الحالة واتخاذ خطوات استباقية، يساعدك على استعادة طاقتك وتفاؤلك المعتادين.
ما هو شعور المرء عندما يكون في حالة اكتئاب؟
الشعور بالاكتئاب يعني الشعور بالحزن، سواءً كان ذلك بسبب حدثٍ ما في حياتك أم لا، أحيانًا يكون حدثٌ صادم هو السبب، وأحيانًا أخرى قد يكون مجرد حالة مزاجية سيئة طويلة الأمد، وهى الحالة التي تتميز ببعض العلامات، مثل :
-الحزن لساعات أو أيام متواصلة
-صعوبة العمل
-فقدان الرغبة في فعل أي شيء تستمتع به عادةً
-صعوبة التواصل مع الآخرين
-البقاء بملابس مريحة مثل البيجامات أو الملابس الرياضية
-تناول الطعام أقل متعة من المعتاد، أو الرغبة في تناول الكثير من الأطعمة المريحة، مثل المقليات.
قد تبدو أعراض الاكتئاب مشابهةً لأعراض الحزن والضيق، لكن إذا استمرت هذه العلامات أو الأعراض لأكثر من أسبوعين، أو إذا كنت تشعر بهذه الحالة في معظم الأيام، فقد يكون من الأفضل طلب المساعدة من طبيب أو معالج نفسى مختص.
نصائح للتغلب على حالة الكأبة
الخطوة الأولى: تحديد موقعك الحالي
من الطبيعي تمامًا أن تمرّ بفترة من الكآبة أحيانًا، ولا داعي للخجل من ذلك، لذلك إن كنت تمرّ بها، فاعلم أنها طبيعية وانك لم ترتكب أي خطأ، فقط اعترف لنفسك أن هذه هي حالتك لأن الاعتراف والتفهم هما مفتاح تجاوز أي شيء.
الخطوة الثانية: اسمح لنفسك بالراحة
امنح نفسك ساعات، أو حتى يومًا أو يومين، لتستجمع قواك وتسترخي، لا بأس إن كنت بحاجة إلى تحديد موعد مسبق بسبب العمل أو رعاية الأطفال أو غيرها من التزامات الحياة، فقط امنح نفسك وقتًا كافيًا لفعل ما يُريحك .
الخطوة الثالثة: اتخاذ الإجراء
على الرغم من أن الشعور بالضيق عادةً ما يزول من تلقاء نفسه، إلا أنه شعور مزعج. اتخاذ خطوات استباقية قد يساعدك على استعادة عافيتك بسرعة أكبر، مثل:
– التواصل مع الأصدقاء والمقربين : لإخبارهم بمرورك بحالة نفسية سيئة وبحاجة للمساعدة.
-ممارسة العناية الذاتية: مثل الاسترخاء وقراءة كتاب جديد أو الخروج لتصفيف شعرك.
-امنح جهازك العصبي دفعة: يُعدّ العصب المبهم الحزمة العصبية الرئيسية للجهاز العصبي اللاودي، ويلعب دورًا محوريًا في مساعدتنا على الشعور بالاسترخاء بدلًا من التوتر، وقد ثبت أن تحفيز العصب المبهم مفيد في تخفيف التوتر وتحسين المزاج.
-حرك جسمك: إذا كنت تشعر بالإحباط، فمن المحتمل ألا تكون التمارين الرياضية من أولوياتك، إلا أن ممارسة أي حركة للجسم أفضل من عدم ممارستها.
-حاول تناول الأطعمة الصحية: التغذية السليمة تُساعد على التخفيف من التوتر وتحسين المزاج، بينما الأنظمة الغذائية التي تفتقر إلى العناصر الغذائية قد تُساهم في تفاقم مشاكل الصحة النفسية.
-أطلق العنان لإبداعك: قد يكون القيام بأنشطة إبداعية، مثل الرسم أو الكتابة أو الموسيقى، مريحاً ومُبهجاً.
-أعد ترتيب مساحتك: أحيانًا قد يساعدك تغيير بيئتك، مثل اجراء تغيرات في غرفتك ومنزلك، على تغيير مزاجك، من خلال خلق مساحة جديدة وغير مألوفة لك، يمكنك خداع عقلك ليفكر بشكل مختلف.
-افعل الخير للآخرين: أي عمل خيري يمكن أن يساعدك على الخروج من حالة الكآبة والشعور بتحسن.